Monday, November 18, 2019

امرأة تقاضي هيئة التأمين الصحي البريطانية لأنها لم تبلغها بمرض أبيها الوراثي

تقاضي امرأة إحدى المستشفيات التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية في لندن لعدم كشفها عن تشخيص إصابة والدها بحالة توقف بعض أجزاء الدماغ عن العمل بشكل ملائم، وهو ما يُعرف باسم مرض هانتنغتون، قبل أن تنجب طفلتها.
واكتشفت المرأة أن والدها يحمل الجين المسبب للمرض الغير قابل للعلاج، وذلك بعد ولادة ابنتها.
ثم اكتشفت بعد ذلك أنها تحمل الجين أيضا، وهو ما يعني أن هناك احتمال بنسبة 50 في المئة بإصابة ابنتها بالمرض.
وقالت الهيئة إن القضية تثير مشكلات متعلقة بالتضارب بين واجب الرعاية وواجب سرية بيانات المرضى.
وتعرف صاحبة الدعوى بالاسم المستعار "إيه بي سي"، وذلك من أجل حماية هوية ابنتها، التي تبلغ الآن التاسعة من العمر.
ففي عام 2007، أطلق والد "إيه بي سي" النار على والدتها وقتلها.
وأدين بتهمة القتل غير العمد، واحتجز بموجب قانون الصحة العقلية.
وكان يشتبه في أنه ربما كان يعاني من مرض هانتنغتون، وهي حالة عصبية قاتلة تدمر خلايا الدماغ بشكل تدريجي.
ويؤثر ذلك المرض على الحركة والإدراك، وعادة ما يتسبب في تغيير السلوك وغالبا إلى الطابع العدواني.
وعندما تم تأكيد تشخيص إصابة الرجل بالمرض في عام 2009، من قبل أطباء في مستشفى سان جورج، أوضح والد إيه بي سي أنه لا يريد إبلاغ ابنته، التي أخبرته أنها حامل.
وأخبر الأطباء أنه يخشى من أنها قد تقتل نفسها، أو أن تجهض الجنين.
وبعد أربعة أشهر من ولادة ابنتها، أُبلغت إيه بي سي بالصدفة بحالة والدها.
أجري لها اختبار، ووجد أنها ورثت جين هانتنغتون، وهو ما يعني أنها ستصاب في النهاية بالمرض.
وترى المرأة أن مستشفى سانت جورج مدين لها بواجب الرعاية، ومن ثم كان يتوجب عليه إخبارها بمرض والدها، بالنظر إلى أن الأطباء هناك كانوا يعلمون أنها حامل.
وتقول إيه بي سي إنها كانت ستخضع على الفور لاختبار جيني، وكانت ستنهي الحمل، بدلا من السماح بتعرض ابنتها لخطر وراثة المرض، أو الاضطرار إلى رعاية أحد الوالدين المصابين بمرض خطير.
في ذلك الوقت، كانت إيه بي سي ووالدها يخضعان لعلاج نظمته هيئة الخدمات الصحية الوطنية، لذا تقول إنه كان هناك التزام بحماية سلامتها النفسية والجسدية.
هذا هو حجر الزاوية في العلاقة بين الطبيب والمريض. لكنه ليس أمرا مطلقا.
قد يكون هناك ما يبرر الكشف عن المعلومات الشخصية، دون موافقة المريض ، لمنع تعريض الآخرين لخطر الموت أو الأذى الخطير.
ونظرت القضية لأول مرة في المحكمة العليا عام 2015، حين قرر القاضي عدم عقد جلسة كاملة.
وجاء في الحكم أنه لا يوجد "واجب رعاية معقول وقابل للنقاش" مستحق للسيدة إيه بي سي.
لكن في عام 2017، نقضت محكمة الاستئناف هذا الحكم، وقالت إن القضية يجب أن تحال إلى المحاكمة.
وإذا كسبت المرأة القضية، فسيؤدي ذلك إلى حدوث تحول كبير في القواعد التي تحكم سرية بيانات المريض، وإثارة أسئلة حول واجب الرعاية المحتمل لأفراد الأسرة بعد الاختبار الجيني.
وقال متحدث باسم مستشفى سانت جورج إن "هذه القضية تثير موضوعات معقدة وحساسة، في ما يتعلق بالتضارب بين واجب الرعاية وواجب السرية".
وأضاف "ستكون المحكمة هي المخولة بالفصل في هذه القضايا أثناء المحاكمة".

Monday, October 28, 2019

صاندي تايمز: حلم جميل ينتهي بآثار أيد ملطخة بالدم داخل شاحنة

انشغلت الصحف البريطانية الصادرة الأحد بعدد من المواضيع الساخنة في الشرق الأوسط وخصوصاً المظاهرات في العراق، والحراك الشعبي في لبنان، وتبعات التوغل التركي في شمال سوريا، وإن كان ذلك بدرجات متباينة، إلا أنها اتفقت على الاهتمام بشكل خاص بقضية المهاجرين غير الشرعيين الذين عثر على جثثهم في مقاطعة إسيكس في جنوب شرقي بريطانيا داخل صندوق شاحنة تبريد جاءوا بها من بلجيكا في المرحلة الأخيرة من رحلتهم إلى الحلم البريطاني الذي أودى بحياتهم.
ونبدأ من صحيفة صاندي تايمز حيث نقرأ تقريراً بعنوان "الحلم بحياة جديدة ينتهي بآثار أيد ملطخة بالدم داخل شاحنة".
يبدأ التقرير من بلدة نيهين في شمال فيتنام، في لقاء مع والد الشابة بام تي ترا ماي 26 سنة، التي كانت من بين الضحايا في الشاحنة. يقول الأب "المهربون قالوا إن الطريق آمنة". ويضيف "لو كنت أعرف أنها ستأخذ هكذا طريق لما تركتها تذهب". لكن ابنته كما يقول التقرير لاقت حتفها على بعد نحو 6 الاف ميل من بيت عائلتها، وداخل صندوق شاحنة كانت تعبر بها بحر الشمال من بلجيكا إلى بريطانيا الثلاثاء الماضي. وقد أرسلت الشابة عدداً من الرسائل النصية لوالديها، آخرها كانت في لحظاتها الأخيرة وجاء فيها "أنا اسفة يا أمي رحلتي إلى الخارج لم تنجح. أحبكم كثيراً. أنا أموت لأنني غير قادرة على التنفس". وهكذا انتهت رحلة الأمل بحياة جديدة لـ 39 شخصاً بينهم 25 من فيتنام، نهاية مأساوية.
وقال فريق الإسعاف الذي فتح الشاحنة إن المشهد كان مروعاً وأنهم وجدوا آثار أيد ملطخة بالدم، ما يشير إلى المحاولات اليائسة التي قام بها الضحايا لجلب الانتباه او تحرير أنفسهم.
وكشف التقرير أن بام تي ترا ماي وصلت بالفعل حية إلى بريطانيا قبل الحادثة ببضعة أيام إلا أن البوليس البريطاني عثر عليها وأعادها إلى فرنسا، قبل ان تعيد الكرة لتكون فيها نهاية حياتها. وهذا يوضح مدى استماتة هؤلاء المهاجرين للوصول إلى بريطانيا.
ولا يزال المهاجرون من جنوب شرقي لآسيا يتوافدون إلى بريطانيا رغم التحذيرات المستمرة من الانقياد إلى الوعود الخادعة بالثروة التي تنشرها عصابات تهريب البشر.
ويمضي التقرير في شرح أن بداية الألفية الثانية شهدت انتشار ظاهرة جديدة في بريطانيا، وفجأة أصبحت صالونات العناية بالأظافر التي يعمل فيها فلبينيون منظراً مألوفاً في الشوارع الرئيسية، ما أدى إلى انخفاض أسعار هذه الخدمة، وانتشار الموضة بشكل كبير. وقد كشف تحقيق فائز بجوائز ونشر عام 2013 أن الفيتناميين تم إغراؤهم بالهجرة إلى بريطانيا من قبل عصابات العبودية الحديثة عبر وعود بوظائف بمرتبات جيدة، إلا أن الكثير من النساء أجبرن على العمل بالعناية بالأظافر خلال النهار وممارسة الدعارة ليلاً.
وأتخذ الأمر شكل ظاهرة مقلقة لدرجة أن السفارة البريطانية في هانوي قدمت خلال المرحلة الأولى من طفرة انتشار صالونات العناية بالاظافر إعلانا مدفوعاً خلال فترة الذروة على التلفزيون الفيتنامي للتحذير من مخاطر الهجرة غير الشرعية.
كما ذكر التقرير أن صحيفة صاندي تايمز نشرت في مايو/أيار الماضي تقريراً عن عصابات روسية تتمكن من توفير تأشيرات سياحية لآلاف الفيتناميين لزيارة روسيا، ليتم تهريبهم في ما بعد إلى بريطانيا، وفي عام 2017 دخل روسيا 43000 فيتنامي كسياح ، إلا أن معظمهم تابعوا طريقهم غرباً إلى أوروبا.
ولكن، كما يقول التقرير رغم كل تلك البراهين والتحقيقات السابقة، استمر تهريب البشر وازدهرت الهجرة غير الشرعية، ولم تفلح السلطات على جانبي القنال الانجليزي في اكتشاف الدفعة الأخيرة من المهاجرين الآسيويين الحالمين بحياة جديدة في بريطانيا، وهكذا خسر 39 شخصاً حياتهم.
وننتقل إلى صحيفة أوبزرفر حيث نطالع مقالاً بقلم سيمونا فولتين، مراسلة الصحيفة في بغداد تحت عنوان "بغداد تخزّن الطعام والماء بينما يظهر أثر المظاهرات الدامية". وعنوان فرعي يقول "أكثر من 200 شخص قتلوا في مواجهات بين المتظاهرين والقوات الحكومية في بغداد".
تبدأ الكاتبة مقالها بالقول إن المظاهرات تتحول بسرعة إلى الشكل الطبيعي الجديد للحياة في بغداد، وإن المحتجين بدأوا من يوم الجمعة الذي شهد المظاهرات الأكثر دموية حتى الآن، بتخزين المواد الغذائية والماء، قبل أن تنتصب الحواجز الإسمنتية خلال الليل لحماية المناطق المجاورة للمنطقة الخضراء.
وتقول الكاتبة إن الباعة لم يقتصروا على بيع الخضار والمواد الغذائية وإنما كانوا أيضاً يبيعون الأعلام العراقية بينما يتجمع المتظاهرون القادمون في حافلات صغيرة أو شاحنات أو على دراجات نارية.
وشهد العراق موجة غير مسبوقة من المظاهرات مع خروج الآلاف إلى الشوارع مصممين على تغيير نظام الحكم الذي لا يزال مهيمناً على البلاد منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 .
وتنقل الكاتبة عن أحد المتظاهرين واسمه أحمد عزيز كاظم قوله "جئنا نتظاهر لأننا خسرنا وطننا. لقد خرجنا لإسقاط الحكومة".
وفي حين يشهد العراق وبشكل منتظم تقريباً احتجاجات شعبية، فإن هذه المرة غير مسبوقة سواء في انتشارها على كامل البلد أو في طبيعتها الرافضة للطائفية، مع خروج الشيعة للاعتراض على حكومة شيعية، يحملونها مسؤولية الخلل في الأداء طوال 16 عامأً.
ويقول كاظم، وهو جندي سابق "يظنون أنهم يخيفوننا. نحن لم نخش داعش، فلماذا علينا أن نخاف من هؤلاء اللصوص؟ حين يضربوننا يظنون أننا سنخاف؟ ولكن لا. إنهم في الحقيقة يزيدوننا إصراراً".
ومن المهاجرين والاحتجاجات في العراق، نقرأ في صحيفة صاندي تايمز عن تطور جديد في موقف الحكومة البريطانية تجاه عرائس الجهاديين اللواتي يحملن الجنسية البريطانية، وقضية السماح لهن ولأطفالهن بالعودة إلى الوطن.
كتب المقال ديبيش غادير، وتيم شيبمان، ولويز كالاغان. وهو يحمل عنوان "المملكة المتحدة تقبل أطفال عرائس الجهاديين"، وجاء وفي مقدمته أن "أطفال النساء اللواتي التحقن بتنظيم داعش ستتم إعادتهم من سوريا إلى بريطانيا، ولكن أمهاتهم قد يواجهن تهماً بالإهمال والتفريط.
ويكشف المقال أن بريطانيا تستعد في شكل سري إلى إعادة عرائس الجهاديين البريطانيات وأطفالهن من سوريا بحسب مراسلات اطلعت عليها صاندي تايمز.
ويمضي المقال إلى أن وزراء أقروا بشكل غير علني بأن موقف الحكومة تجاه الأطفال الموجودين في المنطقة التي تشهد ويلات الحروب في الشرق الأوسط شهد تطورات جديدة، بعد أن كانت التزمت علنياً بإنقاذ عدد قليل فقط من الأيتام البريطانيين العالقين هناك.
وبحسب منظمات الإغاثة يوجد في شمال سوريا على الأقل 60 طفلاً من أب أو أم من بريطانيا، ومعظمهم مازالوا مع أمهاتهم هناك.
كما ذكر المقال أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية دومينيك راب يعدان خططاً لإعادة الاطفال، بالرغم من معارضة وزارتي الدفاع والداخلية خشية الاضطرار إلى وضع الأمهات تحت مراقبة مستمرة في حال عدن مع أطفالهن. ونقل المقال عن أحد الوزراء تأكيدات بأن جونسون أعطى أوامر بإعادة بعض الأطفال، وعن مصدر آخر أن حالة كل طفل تتم دراستها منفردة.
ومن بين النساء اللواتي من الممكن أن يرجعن إلى بريطانيا توبة غوندال (25 عاماً) والتي عملت كمروجة لفكر داعش وساهمت في إقناع شابات في الانضمام اإلى التنظيم.
ويبحث مسؤولون في وزارة الداخلية البريطانيا حالياً عن معلومات عن طفليها اللذين ولدا في سوريا من والدين مختلفين، قتل كلاهما، الاول انتحاري بريطاني والثاني روسي من القوقاز.
ويمكن أن تواجه غوندال المحاكمة حال عودتها، وقد ذكرت مصادر وزارية بحسب المقال، أنهم حصلوا على نصائح قانونية تفيد بأن أمهات الأطفال العائدين من مناطق الحروب يمكن أن تتم محاكمتهن بتهم إهمال الأطفال وسوء معاملتهم وهذا يعني أن لا ضرورة لإثبات أنهن كن متورطات في أي أنشطة جهادية.

Monday, September 30, 2019

اللجنة الدستورية السورية: "حل سياسي" أم "شرعنة" لنظام الأسد؟

استعرضت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية توقعات نجاح اللجنة الدستورية السورية بعد أن دعا المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون إلى انعقاد أول اجتماعاتها في جنيف في 30 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
أبدى معلقون، خاصة السوريون، تفاؤلاً حيال نجاح اللجنة وفرص التوصل إلى تحالفات سياسية، بينما عبر البعض عن مخاوفهم من أن تعمل اللجنة على "إعادة تأهيل" النظام القائم والحيلولة دون التغيير السياسي في البلاد.

في صحيفة الوطن السورية رأى فراس عزيز ديب أن "قطار الحل السياسي تم وضعهُ على السكة، فسوريا التي أنقذت المنطقة تكتب مستقبلها بفضلِ صمودها الأسطوري بجيشها وشعبها، فتجعلنا أمام فرصةٍ تاريخية لرسمِ مستقبلٍ أجمل لا نكرر فيهِ أخطاءنا، وتضعنا أمام أفكار قادرة أن تنطلق من فرضية بناء تحالفاتٍ سياسية تستند على ما لدينا أساساً".
وأبدى غانم محمد في صحيفة الوحدة السورية تفاؤله بأن "الأيام القليلة القادمة ستضع اللمسات الأخيرة للنصر السوري الكبير والنهائي على الإرهاب وداعميه عسكرياً وسياسياً واقتصادياً". ودعا الكاتب إلى إبقاء آلية تشكيل اللجنة الدستورية "عربية سورية والتأكيد على أنّ مهمتها (تعديل الدستور)، وليس وضع دستور جديد للبلاد كما حاول من يدور في فلك السياسة المعادية لإرادة الشعب السوري".
وحذر محمد البيرق في افتتاحية صحيفة تشرين السورية من "محاولات تدخّل وضغوط وإملاءات من القوى الغربية".
وأضاف الكاتب: "مع تعاوننا التامّ مع المبعوث الأممي غير بيدرسون، ثمة استفهامٌ كبيرٌ يدور حول مخرجات خطوة كهذه طال انتظارها... فالشعب السوري هو الوحيد الذي له الحقّ في قيادة العملية الدستورية في بلاده، وهو الوحيد الذي يقرّر مستقبله من دون تدخّل، أو ضغوطات يمكن أن تعرقل التقدّم السياسي اللافت الذي ساهمت في تحقيقه الدولة".
ودعا الكاتب الأمم المتحدة إلى "تقديم الدعم السياسيّ والاستراتيجي" لسوريا "وتسيير عمل أطرافها... على نحوٍ يضمن تحقيق التقدم المنشود في العملية السياسية على طريق إنهاء الأزمة في سوريا وعودة الأمن والاستقرار إليها".
وكتب عمر قدور في صحيفة المدن اللبنانية: "كان الأمر مفهوماً ومنطقياً أكثر لو أن هذه اللجنة سُمّيت هيئة تأسيسية، بصرف النظر عن الاعتراضات عليها. الهيئة التأسيسية عادة تضع التوافقات السياسية، ليتولى خبراء حقوقيون تحويل تلك التوافقات إلى نصوص دستورية. بمعنى أن تشكيل اللجنة بشكلها الحالي لا يقلب طاولة مسار جنيف فقط، وإنما يقلب المعايير كلها، فيوكل للجنة القيام بمهمة قائمة على فراغ هو غياب التفاهمات السياسية، فوق كونها لجنة غير متخصصة على الصعيد القانوني".
وفي صحيفة العربي الجديد اللندنية، أشار أمين العاصي إلى تشكّل جبهات رفض لهذه اللجنة "التي اعتبرتها قوىً في الشارع السوري المعارض تهدف إلى شرعنة نظام بشار الأسد، كما أنها تنسف قرارات دولية صدرت خلال سنوات الصراع، ودعت إلى تحقيق انتقال سياسي عبر تشكيل هيئة حكم كاملة الصلاحيات، تشرف هي على وضع دستور وإجراء انتخابات في البلاد".
وانتقد برهان غليون في الصحيفة ذاتها اللجنة الدستورية قائلاً: "من الواضح أن الهدف من هذه اللجنة لم يكن صياغة دستور يعيد توحيد السوريين المتنازعين، ولا إعادة بناء سوريا التي لا تزال تمزّقها الحرب، الداخلية والخارجية، وإنما التغطية على غياب الدستور، بالتوافق مع الهدف الأول لرعاة إنشائها، وهو إعادة تأهيل النظام القائم والحيلولة دون التغيير السياسي المنشود".
وأضاف الكاتب: "المطلوب هو لجنة شكلية توحي بانتهاء حقبة الحرب والدخول في حقبة السلام الذي يحتاج الروس القائمون على الأمر السوري إلى تأكيدهما من أجل تكريس مكاسبها والحصول إذا أمكن على إجازة إعادة الإعمار من الدول الممولة، ومن وراء ذلك شرعنة النظام الجديد الذي أنتجته الحرب، والذي يجمع بين مصالح البيروقراطية العسكرية والأمنية والمليشيات المحلية والأجنبية ومصالح الانتداب الأجنبي، الروسي والإيراني، والضامن لمصالح أطراف دولية مشاركة في ترتيب دعم المشروع الجديد وتمويله".

Wednesday, September 4, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

विशेषज्ञों का यह भी मानना है कि इसका मतलब यह नहीं है कि दलितों पर अत्याचार खत्म हो जाएंगे. विशेषज्ञों के मुताबिक आने वाले दिनों में दलितों पर अत्याचार के मामलों की संख्या भी बढ़ेगी. मैकवान कहते हैं, "दलितों का एक बड़ा तबका अभी भी शिक्षा से वंचित है."
कुछ राजनीतिक विश्लेषकों का यह भी मानना है कि ऐसी घटनाओं का इस्तेमाल केवल राजनीतिक फायदे के लिए किया जाता है. जब तक यह बड़ा आंदोलन नहीं बनेगा तब तक इससे समुदाय को कोई फायदा नहीं होगा.
राजनीतिक विश्लेषक बद्रीनारायण ने बीबीसी को बताया कि ऐसी घटनाओं का कुछ सामाजिक असर भले होता हो लेकिन कोई राजनीतिक असर नहीं पैदा होता है.
उन्होंने बताया, "रानजीतिक पार्टियां जल्दी इन घटनाओं को भूल जाती हैं." ये घटनाएं सामाजिक जाति व्यवस्था को चुनौती देती हैं लेकिन राजनीतिक दल समाज में बड़े बदलाव के लिए बड़ा आंदोलन खड़ा करने में असमर्थ रहे हैं. बद्रीनारायण कहते हैं, "दलितों पर अत्याचार के मुद्दे पर जब तक बड़ा आंदोलन नहीं शुरू होता तब तक सामाजिक सुधार बेहद मुश्किल है."
हालांकि कुछ विश्लेषकों का मानना है कि प्रतिरोध के छोटे-मोटे दलित आंदोलन, शिक्षित दलितों के निजी विकास भी बड़े आंदोलनों जितने ही महत्वपूर्ण हैं.
दलित कार्यकर्ता पॉल दिवाकर का मानना है कि बिहार जैसे राज्यों में दलितों पर होने वाले अत्याचार के खिलाफ संघर्ष तो लंबे समय से हो रहे हैं लेकिन वह मीडिया में जगह नहीं बना पाता था.
पॉल दिवाकर कहते हैं, "अब तो शोषित समुदाय के लोग भी मीडिया में आ गए हैं, इसलिए ऐसे मामले मीडिया में जगह बना रहे हैं. यह भी दलितों में शिक्षा के चलते संभव हो पाया है."
दिवाकर के मुताबिक दलितों का एक बड़ा तबका अब यह मान रहा है कि उनकी ख़राब स्थिति की वजह उनकी नियति नहीं है, इसलिए हर जगह से पुराने रीति-रिवाजों को खारिज करने की घटनाएं बढ़ रही हैं.
इसके अलावा दलित समुदाय का पलायन गांवों से शहरों की ओर भी बढ़ रहा है. दिवाकर कहते हैं, "जब ये लोग अपने गांवों में लौटते हैं तो उनके पास कुछ नए विचार होते हैं, नई सोच होती है. इनसे उन्हें भेदभाव को बढ़ावा देने परंपराओं को खारिज करने की प्रेरणा मिलती है."
मैकवान कहते हैं, "आंबेडकर के समाजवाद और समानता का विचार कई दलित युवाओं के जीवन में अहम तत्व है."
मैकवान नेशनल सैंपल सर्वे आर्गेनाइजेशन के 2014 में प्रकाशित साक्षरता दर के अध्ययन का हवाला देते हुए कहते हैं गुजारात में दलितों पर अत्याचार के मामले भी ज्यादा होते हैं, जबकि राज्य में दलितों में शिक्षा की दर भी ज्यादा है. उन्होंने बताया, "शिक्षा ज्यादा होने से ही भेदभाव करने वाली परंपराओं को अपनाने में अनिच्छा और उसका ज्यादा विरोध देखने को मिलता है."
भीमराव आंबेडकर का एक मशहूर कथन है- सामाजिक अत्याचार की तुलना में राजनीतिक अत्याचार कुछ भी नहीं है और समाज को चुनौती देने वाला व्यक्ति सरकार को चुनौती देने वाले नेता से कहीं ज्यादा साहसिक आदमी होता है. ऐसे में कहा जा सकता है कि भेदभाव वाली परंपराओं को चुनौती देने वाली छोटी छोटी घटनाएं ही आने वाले दिनों बड़े बदलाव का आधार बनेंगी.
दलित युवाओं की बढ़ती महत्वाकांक्षाओं का जिक्र करते हुए डिक्की के अध्यक्ष मिलिंद कांबले बताते हैं कि देश भर में आर्थिक विकास का फायदा दलितों को भी हुआ है. कांबले बताते हैं, "दलित युवाओं की आकांक्षाएं बढ़ी हैं, वे सम्मान के साथ जीना चाहते हैं और आर्थिक विकास में बराबर की हिस्सेदारी चाहते हैं."
कांबले के मुताबिक दलितों की कामयाबी से भी उच्च जाति के लोगों में अ
मार्टिन मैकवान ने हाल ही में दलितों और आदिवासियों पर अत्याचार के मामलों की भारतीय मीडिया में छपी रिपोर्टों पर एक पुस्तक संपादित की है. इनमें ढेरों मामलों को शामिल किया गया है लेकिन मैकवान खास तौर पर राजस्थान के 36 साल के बाबूराम चौहान का जिक्र करते हैं.
बाबूराम एक दलित आरटीआई एक्टिविस्ट हैं. उन्होंने आरटीआई के जरिए दलितों की उस जमीन पर फिर से दावा जताया था जिसे सवर्णों ने हथिया लिया था. मैकवान कहते हैं, "दलित समुदाय में जमीन को लेकर जागरूकता से उच्च जाति के लोग परेशान हुए और बाबू राम पर हमला किया गया."
मैकवान यह भी बताते हैं कि पुरानी पीढ़ी के दलित शिक्षा हासिल करने के बाद भी शोषित रहे थे लेकिन नई पीढ़ी के दलित कहीं ज्यादा मुखर, अपने अधिकारों के प्रति जागरूक और अंबेडकर के समाजवादी सिद्धांतों से प्रेरित हैं.
सुरक्षा का भाव बढ़ा है और इस वजह से भी दलितों पर अत्याचार के मामले बढ़े हैं.
मिलिंद कांबले यह भी बताते हैं कि इन सबके बावजूद कारोबारी दुनिया में दलितों की उपस्थिति बेहद कम है.

Wednesday, August 7, 2019

هل تؤثر "أطوار القمر" على حالتنا المزاجية؟

وعندما يمتزج بروتين الـ "كريبتوكروم" بجزيء قادر على امتصاص الضوء يُطلق عليه اسم "فلافين"، لا يؤدي ذلك فقط إلى إشعار الساعة البيولوجية بأن النهار قد حل، وإنما يُحدث كذلك تفاعلا يجعل هذا المركب الجزيئي، حساسا للمغناطيسية.
وقد كشف بامبوس كرياكو، خبير في علم الوراثة السلوكي في جامعة ليستر بالمملكة المتحدة، وزملاؤه عن أن التعرض لحقول مغناطيسية منخفضة التردد، يمكن أن يؤدي إلى إعادة ضبط الساعات البيولوجية لدى ذباب الفاكهة، ما يفضي إلى تغيير توقيتات نومها.
وهكذا فإذا كان ممكنا أن ينطبق ذلك على البشر، فمن الممكن أن يوفر هذا الأمر أيضا تفسيرا للتغيرات المزاجية المفاجئة، التي لوحظت على مرضى "الاضطراب الثنائي القطب" ممن فحصهم وير وإيفري.
فحسبما يقول وير؛ شهد هؤلاء المرضى تغيرات حادة بالفعل للتوقيتات الخاصة بالساعة البيولوجية لكل منهم، وذلك خلال مرورهم بالنوبات التي تتبدل فيها حالتهم المزاجية، كما أن تغيرات مماثلة طرأت على مواعيد نومهم ومدته كذلك.
لكن من الواجب الإشارة هنا إلى أنه بالرغم من أن بروتين الـ "كريبتوكروم"، يشكل كذلك مكونا أساسيا من مكونات الساعة البيولوجية للبشر، فإنه يعمل بشكل مختلف قليلا، عن نظيره الموجود لدى ذبابة الفاكهة.
إذ يقول أليكس جونز، عالم فيزياء في أحد المختبرات البريطانية، إن النسخة الموجودة من هذا البروتين في البشر وغيرهم من الثدييات لا ترتبط بالـ "فلافين"، مشيرا إلى أنه بدون حدوث ذلك الارتباط "لا يمكننا أن نعلم كيف يمكن أن تُنتج 'الكيمياء الحساسة للمغناطيسية '".
ويضيف: "من هذه الزاوية، أعتقد أنه من غير المرجح أن تكون النسخة البشرية من هذا البروتين حساسة للمجالات المغناطيسية، ما لم تكن هناك جزيئات أخرى بداخل البشر قادرة على رصد تلك المجالات".
ثمة احتمال آخر يتمثل في إمكانية أن يكون المرضى الذين فحصهم وير وإيفري يستجيبون أو يتفاعلون مع قوة السحب الناجمة عن جاذبية القمر، على الشاكلة نفسها التي تتفاعل بها المحيطات مع القوة ذاتها، أي أن ذلك يُحدث مدا وجزرا.
لكن هناك حجة مضادة لذلك تتمثل في أنه على الرغم من أن 75 في المئة من أجساد البشر تتألف من المياه، فإن كمية الماء الموجودة في هذه الأجساد أقل بكثير - وبما لا يُقاس - من نظيرتها الموجودة في المحيطات. ويقول كرياكو إن قوة السحب في هذه الحالة ستكون ضعيفة للغاية "بما يجعل من الصعب تصور، كيف يمكنها أن تعمل وتتجسد من الناحية المادية الملموسة".
رغم ذلك، لا يتجاهل كرياكو دراسات أُجريت على نوع من النباتات العشبية يعتبره الباحثون الذين يدرسون النباتات المُزهرة بمثابة كائن بحثي نموذجي. وتشير هذه الدراسات إلى أن فترة نمو جذور هذا النوع من النباتات - الذي يحمل اسم "رشاد أذن الفأر" - تستغرق دورة تستمر 24.8 ساعة، وهو الوقت ذاته الذي يستغرقه القمر لإكمال دورة في المدار حول الأرض.
ويقول يواخيم فيزان، عالم فيزياء حيوية في ألمانيا: "هذه تغيرات طفيفة على نحو لا يصدق، ولا يمكن رصدها سوى عبر أجهزة حساسة للغاية، لكن هناك أكثر من 200 ورقة بحثية تعزز فكرة وجودها".
وأجرى فيزان دراسة أثبت من خلالها أن التغيرات اليومية في الجاذبية، بسبب تبدل موقع القمر في المدار، تحدث بقدرٍ يكفي لأن يؤثر في حجم جزئيات المياه الموجودة في خلايا هذا النبات، سواء بالزيادة أو النقصان.
ويقول فيزان إن هذه الجزيئات تتأثر بأي تغيرات طفيفة في الجاذبية مهما كانت كمية الجزيئات نفسها محدودة للغاية. وبفعل هذا التأثر، تتحرك تلك الجزيئات بين خلايا النبات دخولا إليها وخروجا منها، تبعا لاتجاه قوة الجاذبية المؤثرة عليها. وقد يؤثر كل ذلك في نهاية المطاف على النبات بأكمله.
ويرى فيزان أنه إذا كانت الخلايا النباتية حساسة بهذا الشكل لقوى المد والجذر، فإنه ما من سبب يمنع من أن تتصف الخلايا البشرية بذلك بدورها. وبالنظر إلى ما يُعتقد، من أن الحياة قد بدأت من الأصل في المحيطات، فربما لا يزال لدى بعض الكائنات التي تعيش على اليابسة حاليا، آلية تتنبأ من خلالها بالمد والجزر، حتى لو لم يعد لهذه الآلية أي فائدة عملية في الوقت الراهن.
ومع أن مثل هذه الآلية لا تزال تستعصي على التعريف أو التحديد حتى الآن، فإن أيا من العلماء الذين تم التواصل معهم لإعداد هذا الموضوع، لم يعترض على الاستخلاص الأساسي الذي بلوره وير في هذا الشأن، والمتمثل في أن التقلبات التي شهدتها الحالة المزاجية لمرضى "الاضطراب ثنائي القطب" الذين قام بفحصهم، كانت تحدث بوتيرة معينة، وأن هذه الوتيرة ارتبطت - على ما يبدو - مع دورات معينة ذات صلة بالتأثيرات الناجمة عن جاذبية

Thursday, June 20, 2019

गुजरात के बर्ख़ास्त IPS अधिकारी संजीव भट्ट को उम्र क़ैद की सज़ा

गुजरात के बर्खास्त आईपीएस ऑफिसर संजीव भट्ट को जामनगर कोर्ट ने 30 साल पहले हिरासत में हुई एक मौत के मामले में दोषी क़रार देते हुए उम्र क़ैद की सज़ा दी है.
इस मामले में एक और पुलिस ऑफिसर प्रवीण सिंह झाला को भी आजीवन कारावास की सज़ा मिली है.
संजीव भट्ट को पिछले हफ़्ते सुप्रीम कोर्ट ने ज़मानत देने से इनकार कर दिया था. संजीव भट्ट चाहते थे कि इस मामले में 11 अतिरिक्त गवाहों से पूछताछ हो. भट्ट ने कहा था कि इस मामले में इन 11 अन्य गवाहों से पूछताछ बहुत अहम है.
1990 में भारत बंद के दौरान जामनगर में हिंसा हुई थी. तब संजीव भट्ट यहां के एसएसपी थे. हिंसा को लेकर पुलिस ने 100 लोगों को गिरफ़्तार किया था. इनमें से प्रभुदास माधवजी की अस्पताल में मौत हो गई थी. प्रभुदास के भाई अमरुत वैष्णवी ने संजीव भट्ट के ख़िलाफ़ मुक़दमा किया था और उन्होंने हिरासत में प्रताड़ाना के आरोप लगाए थे.
संजीव भट्ट गुजरात काडर के आईपीएस अधिकारी हैं जिन्होंने 2002 में गुजरात दंगों में तत्कालीन मुख्यमंत्री नरेंद्र मोदी की भूमिका पर सवाल खड़े किए थे. 2015 में गुजरात सरकार ने निलंबित आईपीएस अधिकारी संजीव भट्ट को बर्खास्त कर दिया था.
संजीव राजेंद्र भट्ट सुप्रीम कोर्ट में हलफ़नामा दायर करने के बाद सुर्ख़ियों में आ गए थे.
इस हलफ़नामे में उन्होंने गुजरात के मुख्यमंत्री नरेंद्र मोदी पर सवाल उठाए थे और कहा था कि गुजरात में वर्ष 2002 में हुए दंगों की जाँच के लिए गठित विशेष जाँच दल (एसआईटी) में उन्हें भरोसा नहीं है.
आईआईटी मुंबई से पोस्ट ग्रेजुएट संजीव भट्ट वर्ष 1988 में भारतीय पुलिस सेवा में आए और उन्हें गुजरात काडर मिला. पिछले 23 वर्षों से वे राज्य के कई ज़िलों, पुलिस आयुक्त के कार्यालय और अन्य पुलिस इकाइयों में काम किया है.
राजनीति पर नज़र रखने वाला हर इंसान जानता है कि संसद की गरिमा, मर्यादा और उसकी भूमिका के बारे में कही जाने वाली सारी बातें घिसे-पिटे जुमलों में तब्दील हो चुकी हैं.
संसद लोकतंत्र की शीर्ष संस्था है, संसद में जो दिख रहा है वह देश की हालत की परछाईं भर है.
यह वही संसद है जिसकी चौखट पर पहली बार क़दम रखते हुए 2014 में नरेंद्र मोदी ने शीश नवाया था लेकिन आधिकारिक आंकड़े बताते हैं कि यह लोकतंत्र का वही मंदिर है जिसके 40 प्रतिशत से अधिक 'पुजारियों' पर भ्रष्टाचार, हत्या, बलात्कार और अब तो आतंकवाद तक के आरोप हैं.
इस संसद में हंगामा, शोर-शराबा या गतिरोध कोई नई बात नहीं है. संसदीय गरिमा के गायब होने की शिकायत करने से पहले देखना चाहिए कि पिछले कुछ समय में लोकतांत्रिक प्रक्रियाओं और मर्यादाओं का क्या हाल हुआ है.
जिस तरह का 'नया भारत' हम बनता हुआ देख रहे हैं उसमें पहली बार बहुत सारी बातें हुई हैं. अगर पहली बार संसद में जय श्रीराम और अल्लाह-हो-अकबर के नारे सुनाई दे रहे हैं तो इस पर चौंकना मासूमियत ही है क्योंकि यह सब अचानक नहीं हुआ है.
बहुत सारी बातें पहली बार हुई हैं. मसलन, किसी प्रधानमंत्री ने पहली बार गुफा में तपस्या की है, सीमा पर से इंडो तिब्बतन बॉर्डर पुलिस से मिट्टी मंगाकर राष्ट्र रक्षा महायज्ञ का आयोजन पहली बार किया गया, विश्वविद्यालयों में टैंक खड़े करने की बात पहली बार सुनी गई, राष्ट्रध्वज की ऊँचाई पहली बार तय की गई, राणा प्रताप को हल्दी घाटी की लड़ाई पहली बार जिताया गया, देश में पहली बार गायों के लिए एंबुलेंस सेवा शुरू हुई वगैरह-वगैरह, यह सूची काफ़ी लंबी है.
पिछले पाँच सालों में रामज़ादे-हरामज़ादे, श्मशान-कब्रिस्तान के रास्ते होते हुए, हम वहां तक पहुंचे जब पहली बार आतंकवादी बम धमाके की अभियुक्त साध्वी प्रज्ञा को पहले स्वास्थ्य आधार पर ज़मानत पर जेल से छूटीं, फिर उन्हें दिग्विजय सिंह के ख़िलाफ़ भोपाल से चुनाव मैदान में उतार दिया गया.
2019 का चुनाव जिस तरह लड़ा गया, उसमें जिस तरह सांप्रदायिक ध्रुवीकरण की कोशिशें की गईं, हर बात को हिंदुओं और मुसलमानों के बीच आर-पार की लड़ाई की तरह पेश किया गया, यह अपने-आप में एक तरह का चुनावी वादा था कि हम सत्ता में आए तो सचमुच आर-पार की लड़ाई होगी.
अब जबकि बीजेपी को 2014 के मुकाबले कहीं अधिक बड़ी कामयाबी मिली है, ऐसी हालत में बीजेपी के नेता ऐसा क्यों नहीं मानेंगे कि यह उग्र हिंदुत्व की जीत है और संसद में जय श्रीराम का नारा लगाने पर उनके समर्थक खुश ही होंगे, नाराज़ या परेशान नहीं.
नए भारत में नई तर्क शक्ति आई है, लोग पूछ सकते हैं कि संसद में जय श्रीराम का नारा लगाने में क्या बुराई है? ये भी पूछ सकते हैं कि जय श्रीराम का नारा भारत की संसद में नहीं लगेगा, तो क्या पाकिस्तान की संसद में लगेगा? मजलिस-ए-इत्तेहादुल मुसलमीन के सांसद असदउद्दीन ओवैसी ने अल्लाह-हो-अकबर का जवाबी नारा लगाया, ये वही ओवैसी है जो संविधान का हवाला देते नहीं थकते.
अब देश उस मोड़ पर आ पहुंचा है जब सचमुच नए सिरे से इन सवालों का जवाब देने की कोशिश की जानी चाहिए, जो आसान नहीं है.
आडवाणी के नेतृत्व में शुरू हुए अयोध्या आंदोलन के दौरान जय श्रीराम पहली बार एक नारे के तौर पर सामने आया, उससे पहले जय रामजी की, जय सिया राम और राम-राम थे. 'जय श्रीराम' एक युद्धघोष की तरह सामने आया और आज भी उसी आक्रामकता के साथ गूंजता है, उसमें प्रेम, भक्ति, श्रद्धा या समर्पण का भाव नहीं है.
भूतपूर्व लौहपुरुष आडवाणी मान चुके हैं कि अयोध्या का राममंदिर का आंदोलन एक राजनीतिक आंदोलन था, इस तरह जय श्रीराम एक राजनीतिक नारा है, धार्मिक जयकारा नहीं है. लोकतांत्रिक और धर्मनिरपेक्ष देश की संसद में धार्मिक नारा लगाना एक गंभीर बात है लेकिन यह नारा धार्मिक नहीं, पूरी तरह राजनीतिक था. यह बात और है कि पूरी राजनीति ही धर्म के नाम पर हो रही है.
संसद बहस के लिए है, कानून बनाने के लिए है, देश की दिशा तय करने के लिए है, बजट पास कराने के लिए है, सत्ता पक्ष की नीतियों को चुनौती देने के लिए है, संसद कैसे चले इसके लिए लिखित और विस्तृत प्रावधान हैं. संसद किसी भी तरह के नारे लगाने के लिए नहीं है. नारे सड़कों पर, रैलियों में, विरोध प्रदर्शनों में लगाए जाते हैं लेकिन धर्म का नाम जुड़ा हो तो कोई नियम-कानून लागू नहीं होता.
इससे ज़्यादा दिलचस्प बात ये है कि जय श्रीराम के नारे तभी लगाए गए जब मजलिस-ए-इत्तेहादुल मुसलमीन के सांसद असदउद्दीन ओवैसी या तृणमूल कांग्रेस के सांसद शपथ लेने आए. यह दिखाता है मकसद भगवान श्रीराम को याद करना नहीं, बल्कि मुसलमानों और हिंदुत्व की राजनीति को चुनौती देने वाली तृणमूल कांग्रेस को चिढ़ाना था.
अपने पूज्य मर्यादा पुरुषोत्तम का नाम किसी को चिढ़ाने के लिए लेने वाला भला किस तरह का रामभक्त हो सकता है?
वैसे जय श्रीराम का नारा लगाने के दोहरे फ़ायदे हैं, इससे हिंदुत्व की राजनीति पर बीजेपी का दावा मज़बूत होता है, कोई इसका खुलकर विरोध नहीं कर सकता, और जिसे इस पर किसी भी वजह से एतराज़ हो, उसे हिंदू विरोधी ठहराया जा सकता है.

Wednesday, May 22, 2019

بريكست: زعيمة الأغلبية بمجلس العموم تستقيل من الحكومة البريطانية رفضا لسياسة تيريزا ماي

استقالت زعيمة الأغلبية بمجلس العموم أندريا ليدسوم، من منصبها الوزاري، رفضا لنهج الحكومة، الذي قالت إنها لم تعد تعتقد بأنه سيحقق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وتأتي استقالة أندريا وسط حالة من الغضب بين نواب حزب المحافظين من خطة "بريكست" التي تصر عليها زعيمة حزب المحافظين رئيسة الوزراء تيريزا ماي.
وتحدث عدد من وزراء الحكومة إلى بي بي سي، مؤكدين على أن رئيسة الوزراء لا تستطيع البقاء في منصبها. وقال أحدهم إنها "نهاية المطاف".
وأرسلت ماي رسالة إلى الوزيرة المستقيلة أعربت فيها عن أسفها لفقدان شخص لديه "هذا الشغف والحماس والإخلاص".
وأضافت في رسالتها "لا اتفق مع تقييمك الآن حول نهجنا تجاه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وبصفتها زعيمة الأغلبية بمجلس العموم، كانت أندريا مسؤولة عن تنظيم الأعمال الحكومية. وكان من المقرر أن تعلن موعد تقديم مشروع قانون الإنسحاب من الاتحاد الأوروبي إلى البرلمان، الذي تصر عليه ماي.
وهذه الاستقالة هي رقم 36 لوزراء قرروا ترك حكومة ماى، بينهم 21 وزيرا استقالوا بسبب "بريكست".
وجاءت استقالة أندريا قبل يوم واحد من تصويت البريطانيين لاختيار نوابهم في البرلمان الأوروبي.
جاءت هذه الخطوة بعد يوم حافل بالأحداث في مجلس العموم، مع تزايد الغضب من محاولة رئيسة الوزراء حشد الدعم لمشروع القانون، وهو التشريع اللازم لتنفيذ الاتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن شروط الخروج.
وكجزء من هذه المحاولات أدخلت ماي عدة تغييرات على مشروع القانون، بما في ذلك منح النواب فرصة لإجراء تصويت على استفتاء آخر إذا أيدوا المشروع.
وأرسلت زعيمة الأغلبية المستقيلة رسالة إلى رئيسة الوزراء، قالت فيها إنها لا تعتقد "أن بريطانيا ستكون مملكة متحدة ذات سيادة حقيقية من خلال الاتفاق المقترح الآن".
كما وصفت أندريا إجراء استفتاء آخر بأنه "مثير للانقسام على نحو خطير"، وقالت إنها تعارض الحكومة "لتسهيلها مثل هذا التنازل بإرادتها".
وقالت إن استفتاء آخر من شأنه أن "يهدد بتقويض اتحادنا، وأريد رؤية هذا الاتحاد يزداد قوة".
كما هاجمت "انهيار العمليات الحكومية"، قائلة إن مقترحات التشريعات المتعلقة بالبريكست "لم يتم التدقيق فيها بشكل صحيح".
واختتمت رسالتها بالثناء على "نزاهة رئيسة الوزراء وثباتها وتصميمها" وحثتها على "اتخاذ القرارات الصحيحة" لصالح البلاد والحكومة والحزب.
وقالت رئيسة الوزراء، في ردها، إن مشروعها المقترح سوف يدعم بريطانيا في الخروج، وحاولت طمأنة أندريا، وأكدت على أنها لا تزال تعارض الاستفتاء الثاني، بحجة أنه سيكون "مثيرا للانقسام".
وأضاف "إنها تشعر بوضوح أن مشروع القانون المعدّل، الذي صاغته رئيسة الوزراء، كان خطوة تجاوزت المقبول".
وعن استقالتها، قال جوناثان "هو تسلسل غير طبيعي للأحداث من جانب عضوة بارزة في مجلس الوزراء أقدمت على الاستقالة عشية الانتخابات".
لكن المراسل شكك في أن يقلدها مسؤولون آخرون، لكن مع دخول يوم الجمعة وعطلة نهاية الأسبوع، "قد تسير الأمور بسرعة".
زادت استقالة أندريا من صعوبة ما تمر به ماي، التي واصلت مقاومة المطالب بضرورة استقالتها هي نفسها.
وخرج عدد من الوزراء للتعبير عن رفضهم وعدم رضاهم عن مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم وزير الداخلية ساجد جاويد.
وطلب وزير الخارجية جيريمي هانت، أيضا عقد اجتماع خاص مع رئيس الوزراء لمناقشة الوضع.
لكن لورا كوينسبيرغ، محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، قالت إن ماي رفضت مقابلة الوزرين، وكلاهما يُنظر إليه على أنه مرشح محتمل لزعامة المحافظين مستقبلا، كما أنها بدت مصممة على "تحمل المصاعب".
وكانت قد جرت محاولة في حزب المحافظين مساء الأربعاء لتغيير قواعد الحزب للسماح بإجراء تصويت فوري بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء.
وبحسب القواعد الحالية، فإنه بسبب إفلات ماي من تصويت مماثل لسحب الثقة منها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، فإنه لا يمكن إجراء تصويت آخر ضدها إلا بعد مرور 12 شهرا.
ومن المقرر أن تلتقي ماي بغراهام بريدي، رئيس المجموعة المعروفة باسم لجنة 1922 المسؤولة عن مثل هذا الإجراء، يوم الجمعة.
وقالت لورا كوينسبيرج، إن رئيسة الوزراء نجحت في كسب 36 ساعة إضافية.
وكانت ماي قد تعهدت بالفعل بتحديد جدول زمني لتولي زعيم جديد للحزب بعد تصويت النواب على مشروع قانون اتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يحدث التصويت في 7 يونيو/حزيران.
قال تيم لوتون، النائب المحافظ الذي أدار حملة أندريا أثناء الترشح لزعامة الحزب، إنها تتمتع "بنزاهة كبيرة"، واستقالت لأنها لم تتمكن من تأييد مشروع قانون رئيسة الوزراء.
وقال النائب المحافظ المؤيد للاتحاد الأوروبي دومينيك غريف، إنه يشعر بالأسف لاستقالة أندريا، لكنه أوضح أن بعض هؤلاء الزملاء "يعيشون في عالم من الخيال".
وأضاف "إنهم يرفضون قبول أنهم لا يستطيعون تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالطريقة التي يريدونها".
وقال النائب العمالي المعارض إيان لافري، إن الاستقالة أظهرت أن "سلطة رئيسة الوزراء تلقت ضربة وأن وقتها انتهى".
بينما أشاد زميله في الحزب جيس فيليبس، بأندريا، وقال: "لقد أحببت ليدسوم. لقد كانت داعمة لنا في عملية تقديم الشكاوى وكانت حيوية في التصويت بالوكالة".
قال المراسل السياسي لبي بي سي جوناثان بليك، إن السيدة أندريا قدمت الكثير من التسويات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.